هل حان الوقت بعد كل هذا أن تخرج إلي النور حتي أراك جيداً و أعلم ما لم أكن أعلمه عنك خفت أن أفقد تفاصيلك كما فقد الكثير و الكثير من الأشياء و التفاصيل لست أعلم بعد هل ستكون تلك هي المره ام كالعاده يحدث شي ..
كان يوم حار قاسي أخر في الجيش تكره كل ما حولك من جهل محاط بملابس .. أنت تحتقرهم و هم يعلمون انك تحتقرهم و انت تعلم ذلك أيضاً و ذلك ما يجعل أبتسامتك تؤلمهم و يجعل وطئت فعلهم أخف عليك
بعد الأنتهاء من تدمير طاقتنا في أفعال ليس لها اي فائده مما يزيد من ألامك تُركنا للّذهاب لم أركض للميزز(المطعم) كما فعل أصدقائي بل ذهبت إلي مكان في أخر العنبر هادئ و لا أذكر ماذا حدث و لكني نمت
فجاءة تتلفت فيما حولك تحاول ان تلم من التفاصيل مايسمح لك أن تعرف أين أنت أو ماذا تفعل هنا يوجد ضباب علي زاكرتك تشويش كأنك ولدت الأن.
تنظر إلي السماء فهي منيره جداً و لكن نور لطيف لا يؤلم العين او ما أعتقد انها عيني السماء ليست ببعيده وواسعة جداً قريبه من مجال إدراكك بشكل مريح
أنظر فيما حولي أجد أشكال من البيوت بيضاء هناك مساحة بسيطة بين البيت و الأخر لم يكن هناك أشخاص في البيوت و لكنها أيضاً لم تكن مهجورة
الكثير من الأشجار في الخلفية و اللون الأخضر مع الأبيض لايوجد شئ غير عادي وحدها تفاصيل الأشياء مختلفة
كانت الأرض بيضاء مكونة من حبات تشبه الرمال و لكنها لم تكن كذالك لا تغرس رجليك فيها و ناعمة مثل الرمال التي لم تلمس من قبل البشر من قرون
لم تكن هناك رياح و كنت أشعر بالكثير من الطاقة في داخلي تكفيني للطيران أذا أرت ذلك ولكن كان هناك الكثير من السكون خفت أن أفسده
ثم رأيته لن أصف شكله او ما هو (فهذا أتفاق بيننا غير معلن) و لكن كان يرتدي زي غريب لم أري مثله من قبل وأدركت أني في حلم أو هذا ما أعتقده
فقال لي هي بنا تبعته دون أي أسئلة و هذه ليست من أخلاقي و لكن قوة غريبه جعلتني أتبعه كان السير سهل من دون أي قيود أخذ يريني المكان و يرد علي كل أسئلتي و لكني للأسف لا أتذكر الأسئلة و لا الرد عليها
ثم أخزني عند باب جهنم بناء علي رغبتي لم تكن حمراء و أي شئ يشبه الحريق بل كانت سوداء مظلمة و بين الحين و الاخر يظهر فيها برقاً احمر داكن من نيران و لكن رغم كل ذلك لم يكن الباب غريب عن المكان فكان بشكل غريب ينتمي جزء من المكان
فبكيت بكيت كثيراً لم يكن خوفاً أو قلقاً منها بل كنت أبكي من أجلها (جهنم) و من أجل الخلق أجمعينأخذ يواسيني و قال لي لا تقلق منها فهي مثلي و مثلك .. فقلت له لا أريد أن أدخل فيها و لا الأن ولا في النهايه طمنني بكلام لا أتذكره و لكن هذا الكلام جعل من السهل الحركة مره أخري و أخذني و ذهبنا
ليريني المزيد من الأشياء و لكن كان قلبي مازال متعلقاً بجهنم
ثم أستيقظت و أنا أشعر كل ما في داخلي يذوب من الحزن من الحب و كأن البكاء كان لكي يوقف ذلك الذوبان و تلك النار بداخلي
جلست ذلك اليوم وحيداً شارد الزهن في اللاشئ لا أعلم ماذا بعد او ماذا الأن
لم أعرف أسمه
ربما اقترب ميعاد رحلتي مرة أخري فكلما أزدادت الصعاب أقترب الطبطبات و أقترب ميعاء الرحلة
منتظر.
No comments:
Post a Comment