Friday, February 6, 2015

بعض من اللاشيء

لا استطيع ان أتبين الجمال في خطوط مستقيمة مصنوعة بدقة بشرية وأصبح لمعة الأنبهار من أندر المعادن في تلك الحياة 
  كل ما خلق به اعوجاج بدايةً من آدم الي ما لا نعلم يقبع الجمال في هذا الأعوجاج 
لم نتعلم هذا المعني بعد فكل  ما يحاول أن يصنعه البشر من شكل
مادي يكون ظاهرياً مستقيم في محاولة هزيلةً لأدراك الجمال في هيئة كماليةً  بباطنً مشوه
وأصبح الجمال فكره مشوهة تنبعث منها صور زائفة تُلهم الأعين و تصيب القلب بالحسرة


وهو اللي كان مش عارف -
وهي اللي كانت مستنية
وهو اللي كان تايه خايف
و هي اللي كانت بتلمح
وهو اللي مش عارف يبداء
وهي اللي كانت جميله
وهو اللي سكت و استني
وهي اللي سمعت لغيره عنه
وهو اللي تاه
وهي اللي بعدت



 مشهد من المشاهد
كان ساحة واسعة بسحب وردية جلسنا نشاهد المكان في محاولة بائسة لأدراك كل ما نري و معرفة سبب وجدنا هنا أو ما يجب فعله أو حتي كيف أصبحنا هنا وبالرغم من كل هذا لم نحاول أن نغير أي شيئ من جلستنا أوحتي نتكلم
ربما كانت ساحة معبد أو دير أو هيكل من الهياكل التي ذكرت في الأديان في أرض غير الأرض و ربما لم نكن نحن نحن ربما كنا أطيافاً تاهة في أبعاد و أزمان أخري و ربما الذي مر أمامنا الأن كان نبي ملاك أو حتي شيطان لا أدري و لست مهتم بذلك كل ما يشغل بالي في تلك اللحظه لما السماء بهذا اللون و لماذا لا أريد الرحيل من هذا المكان و من تلك التي معي ؟ 



مازلت لا أستطيع أن احدد ماهية عينك او متي تبداء و متي تنتهي في الفترة الأخيرة باتت تنتبني حلقات من القلق عليكي أكثر من المعتاد أعلم عنكي ما لا يعلمه أحد ربما أنت أيضاً لا تعلميه  أحاول جاهداً ان لا أتدخل في هذه الأختبارت التي انت أسيرة وقعها ... و لكن لا أعتقد أني سأنتظر كثيرأً  .. كان لابد أن يحدث ما حدث حتي أصبح ما أنا عليه و حتي تكوني انتِ انتِ  ربما أصبح قريباً اللقاء مرة أخري و تتوازي الطرق و أخبرك عن كل ما حدث  و ألمح توهج عيناكي و أستقر في شرودك  


لست أنا ما تري او ما تسمع عنه فأنا أسوء بكثير -
فأنا أقل بكثير
فانا أحقر بكثير
فانا أضعف بكثير
لست تري مني سوي جميل ستر خالقي



 في مره من المرات اللي مش فاكر قد ايه ولا بدأت ازاي ولا فين
 بس أصل انا كان بقالي كتير جداً مخفتش يمكن شوية أضطربات  أو قلق لكن خوف كان بقالي كتيرلم أذق هذاالطعم كنت خايف عليكي من أحمال مش بتاعتك و أشكال و عوالم مش شكلك بما إن العبد لله فاشل في أشكال الشكر ف دي مش أكتر من محاولة للشكر ... شكراً
(بدك ضلي بدك فيكي تفلي)