Sunday, April 12, 2015

البحر غضبان مبيضحكش

يوم فاضي من كل حاجه ممكن تضايق ورغم كده في شعور مزعج ملوش تفسير ولا مسمي طيب كده كده كلها شويه و كل ده هيعدي و هتبقي زكري سريعه قدام البحر أتحركنا متأخر علي الميعاد كما لو أن الموعيد أتعملت عشان نستمتع بحرية عدم الألتزام بيها

ليل و طريق واسع وكسل و رغبه ملحة في السرحان ايه أحلي من كده حاله في يوم كئيب زي ده شويه كلام للكلام مش أكتر الكاست كان مزعج في أول الرحلة بس مش مهم طريق واسع ليل و شويه هيبقي بحر  سرحت بالسبحه و نمت و أروح و أجي و لسه الكاست مزعج


 عند البوابات و أن مفتح عيني بس قافل الرموش و تايه في عتمه مريحه و ذكر رقيق و حلو اوي كده الجو فجاءه أتكهرب معرفش ايه لسه ودني مش شغاله لسه و الذكر و حركة السبحه في أيدي أتغير و من ذكر رقيق لذكر مختلف و حاله من أستجماعي من الكون للعوده الي هذا الوعي المطابق للوعي العام  و أشوف في ايه بقا  وشويه و مشيت الكهربه دي اللي مش عايز أتاكد هي كانت من اللي كانو قدمنا ولا كان مننا أحنا  يلا مش مهم البحر كان جمبي و كلها حاجه بسيطه و شويت كلام و اروح اسلم علي البحر و الكاست كمان كان ابتدي يتعدل

وصلنا و اتكلمنا و عملنا و مكنش فاضل اي حاجه الا البحر

قدام البحر  أشتغلت في ودني

البحر غضبان ما بيضحكش
أصل الحكاية ما تضحكش

إيه ياعم مالك كنت سايبك أحسن من كده اه منكرش اني انا كمان كنت أحسن من كده معرفش حصل ايه بس مش قادر اشوف علي اد عيني ما مسموح لها تشوف و كل و أنزل أكتر كل واببقي كده أكتر كل حاجه في مكانها و دي المصيبة انت بقا مالك ؟

و لم أسمع منه الا زئير الموج 

طيب انا راجع للمعايه يمكن القي عندهم رد 


مش محاتج أكتر من انك تعد علي الرمل معاهم و توسخ العبايه اللي جايلك من السعوديه عشان تسمع في ودنك 


ياما ملينا وملينا
لغيرنا وعطشنا ساقينا
صابرين وبحر ما يروينا
شايلين بدال العلة علل

طيب كده أحلوت أكل بقا و شوية برد من اللي بيجمد الأفكار ده
(الأكل نسبي مش كميه ثابته تؤدي نفس الشعور ... المعده فيها بلاك هول بتفتح  في ظروف معينه )

.أنا ماشي ياعم 
(الصبح البحر بسرعه مش هنستني (مش معقوله نجي هنا و منروحش البحر
كان شكله هادي بس قافل طيب انا مستني معاك اما نشوف و شويعه و نزلنا  ربع او نص ساعه بالكتير و خرجنا زي مايكون مفيش بحر مش عايز يفتح 
شويه و قاعدنا كانت قاعده حلوه منكرش و الدي جي كان مميز الصراحه 

  مساكين بنضحك من البلوة
زي الديوك و الروح حلوة
سارقاها من السكين حموة
و لسة جوا القلب أمل

ابتدي يفتح 


بليل و لف و دوران بليل و محاوله من البعض بوقف البكاء  ثم جلسه بسيطه في أخر اليوم تصفي الكثير و تذيب الكثير و تؤهل 

في طريق العوده و تلعب فيروز دور البطوله فيه 

إلا هي فيروز عايزه ايه ؟ 
البحر يبدو بديع هادئ واضح  مريح و يدب في شعر الكسل المفضل لدي المبشر بشئ جميل مع بعض المطر و فيروز 

هي برضه عايزه ايه ؟ مش مهم تعوز اللي هي عايزاه دي فيروز يعني 


ويجي الرد 

هل كنت أنا علي هذه الحال ؟ أم انتم أنظر جيداً 

مجرد أنعكاس لبحوركم 

سكت أنا و توهت مع فيروز 




أنت : أستمع للقول و أختر أحسنه 
انتِ: لسه هتشوفي أكتر من كده أنشفي و كملي ضحك 
انتِ:مشوار الدراسه طويل بس هتوصلي لنفسك 
انت : الصبر عن رضي مفتاح كبير ليك و وحده وحده هتبقي 
انتِ : هتفضلي في شرنقتك لحد أمتي ؟ أخرجي و طيري 
انتِ : مش في مفترق طرق ولا في قصه خياليه ووجودك مهم مش شكل وجودك  عيشي مش تعملي انك عايشه 


كل واحد فيكوا هياخد نصيبه من اللي اتكتب 

و أنا لسه بتوه 

Friday, February 6, 2015

بعض من اللاشيء

لا استطيع ان أتبين الجمال في خطوط مستقيمة مصنوعة بدقة بشرية وأصبح لمعة الأنبهار من أندر المعادن في تلك الحياة 
  كل ما خلق به اعوجاج بدايةً من آدم الي ما لا نعلم يقبع الجمال في هذا الأعوجاج 
لم نتعلم هذا المعني بعد فكل  ما يحاول أن يصنعه البشر من شكل
مادي يكون ظاهرياً مستقيم في محاولة هزيلةً لأدراك الجمال في هيئة كماليةً  بباطنً مشوه
وأصبح الجمال فكره مشوهة تنبعث منها صور زائفة تُلهم الأعين و تصيب القلب بالحسرة


وهو اللي كان مش عارف -
وهي اللي كانت مستنية
وهو اللي كان تايه خايف
و هي اللي كانت بتلمح
وهو اللي مش عارف يبداء
وهي اللي كانت جميله
وهو اللي سكت و استني
وهي اللي سمعت لغيره عنه
وهو اللي تاه
وهي اللي بعدت



 مشهد من المشاهد
كان ساحة واسعة بسحب وردية جلسنا نشاهد المكان في محاولة بائسة لأدراك كل ما نري و معرفة سبب وجدنا هنا أو ما يجب فعله أو حتي كيف أصبحنا هنا وبالرغم من كل هذا لم نحاول أن نغير أي شيئ من جلستنا أوحتي نتكلم
ربما كانت ساحة معبد أو دير أو هيكل من الهياكل التي ذكرت في الأديان في أرض غير الأرض و ربما لم نكن نحن نحن ربما كنا أطيافاً تاهة في أبعاد و أزمان أخري و ربما الذي مر أمامنا الأن كان نبي ملاك أو حتي شيطان لا أدري و لست مهتم بذلك كل ما يشغل بالي في تلك اللحظه لما السماء بهذا اللون و لماذا لا أريد الرحيل من هذا المكان و من تلك التي معي ؟ 



مازلت لا أستطيع أن احدد ماهية عينك او متي تبداء و متي تنتهي في الفترة الأخيرة باتت تنتبني حلقات من القلق عليكي أكثر من المعتاد أعلم عنكي ما لا يعلمه أحد ربما أنت أيضاً لا تعلميه  أحاول جاهداً ان لا أتدخل في هذه الأختبارت التي انت أسيرة وقعها ... و لكن لا أعتقد أني سأنتظر كثيرأً  .. كان لابد أن يحدث ما حدث حتي أصبح ما أنا عليه و حتي تكوني انتِ انتِ  ربما أصبح قريباً اللقاء مرة أخري و تتوازي الطرق و أخبرك عن كل ما حدث  و ألمح توهج عيناكي و أستقر في شرودك  


لست أنا ما تري او ما تسمع عنه فأنا أسوء بكثير -
فأنا أقل بكثير
فانا أحقر بكثير
فانا أضعف بكثير
لست تري مني سوي جميل ستر خالقي



 في مره من المرات اللي مش فاكر قد ايه ولا بدأت ازاي ولا فين
 بس أصل انا كان بقالي كتير جداً مخفتش يمكن شوية أضطربات  أو قلق لكن خوف كان بقالي كتيرلم أذق هذاالطعم كنت خايف عليكي من أحمال مش بتاعتك و أشكال و عوالم مش شكلك بما إن العبد لله فاشل في أشكال الشكر ف دي مش أكتر من محاولة للشكر ... شكراً
(بدك ضلي بدك فيكي تفلي)